ŔSƐƐS

قداح النهار |~ 

part : 3 



_  
فوق بطن البحر ُأودع كل أوراقي الهشه , بعدما أملؤها بثرثراتي التي غالباً ما تموت بين أسطر شفاهي , 
عندما ُتقرر أن ُتواجه ُأذن شخص , ليستمع لك أنت في ذلك تضع نفسك في دائره مغلقه,متخلفه,تسير المسار ذاته كل مره , ستضمحل رغبة الإنصات بكل دقيقه وبكل حرف , ليس ُمعاذ من يعير الحقيقه رأي ,إنها الحياه تلقنني التجارب على جبين تعاستي, تقتنص الأقلام من إبتسامتي ثم ترسم  أجساد العذاب , ناقصة الأعضاء ,ُأكملها أنا بتوجعي , بقراراتي المنبوذه , أن تستمر في الحديث مع ذاتك تكون قد لمعت مظهرُك قليلاً أمام من حولك , يعتقدون أنك هادئ وذا منطق ُمتزن , تمنح الحديث حقه بأقل الكلام , هم جهله , لا يعلمون ولن يعلمون أنك في ألعن مواجهه تضع نفسك , لا يعلمون أنك أمام لسان ضخم يلتهمك كلما أسدلت بالخضوع والصمت أمام  تساؤُلاته  ! 
أنا في طريقي الآن إلى …. ؟
إلى ….. ؟
قليلاً فلأسل أقدامي العنيده  !
هكذا أنا كلما منحني ذكراها  ُقبله !أجوبُ الشوارع دون وعي , أسكُر بها ورائحة اللذه تزعج من حولي دائما  !
مهلاً …  دعيني أتأمل خصلاتك حينما أسكر  لأتمادى بيد الشوق  ! نعم إنه أفضل عذر قد ُيصمت شفاه الشرقيه , رغم أنها متفهمه في الهوى كثيراً وقد ُتقدس الرسائل التي بحوزتها بسبب دمعه , يعتصرها الرجل بنكته مميته , أنا دائماً لا أفكر كيف ُأواجه تساؤلات الشرقيه , أنا أفكر كيف لي أن أهرب من جمالها وسحرها البريء  ! إنني كاذب  إن ألبستك جلباب ماقلت لأنك أنتي ومن بين كل الشوائب تبدين صافيه يخاف السواد أن ينسج هيئتك المُربكه  !
قبل أن أعود إلى منزلي كتبت لها بعضاً من لعثماتي , و تخبطي لإمرأه لا أعرفها شخصياً , إني فقط درست عيناها وذلك أكفأ بنظري  : 

طفلتي لن أسل عن حالك اليوم , بل كيف حالُ الأشعار المُختنقه في أدراجك ؟
لما أنتي عنيده ؟ لقد توارت شكاوي الصمت منك , أنا أغتربُ حينما تغضبي أرى الأمان يحلق بجناح مكسور عندما تتلاشى إبتسامتُك , عندما لا تعود عيني تماثل نظرتك الشموليه , هنا أنا أغترب وتنفيني ُكل الأوطان ثم لا أعود أرى سوى بغربتك وطن حنون   ! 

-محبك : معاذ 
,
بعد تلك الليله مرضت و إنتهك جسمي التعب , ظللت حتى في المرض وحيد أستلطفُ الجُدران وأحادثها بعد الورق , كنت أتلقى  الدواء لا بموعد  ! , بل بقدر وجعي , إن حل الآن يستقبله فمي الآن وإن لم يحل فلتخسأ المواعيد  , بعد دوائي أشعُر أن التعب يحتاج إلى نفخه تنفخُها أحرف نزار على صدري لأشفى , أزحف ثم أزحف نعم إنها ذات المكتبه التي كانت تنشطر بها جدتي ولا تُلقينا بال عندما ننده إليها , لا ملام على شيبها فلقد وضع نزار أطراف أصابعه المُلتهبه على جروحها و صار يستفز كل الذكريات والأوجاع بها ,و بينما كُنت أبحث في الكتب لأقرأ ما يروق لي , وجدت ورقه هزيله ورغم ذلك كانت الأحرف واضحه جدا , عفوا ليست أحرف إنها شرايين قلب لم يمت وإن فارقته الروح : 
كفاك تدليس , حكت لي عكازتك عن أسباب الرحيل , ومدى كرهك للمطر الذي أنا به أحيا , مدى عنادك و تعمدك القاسي تجاه الأدب , أن تحبني و تطالب بفسخ كل ما يستر أغنياتي تكون هنا أنت الخاسر بقلب تبنته الحياه في آخر رمق وإعترفت بوجوده   ! 
-قارئه بلا جفن   





»» يتبع 

- 

بقلم : 

ﻫﻨـــــﺂﺩﻱ ﺍﻟﻌﺘﻴـــــﺒﻲ ··|~
RSEES

قداح النهار |~

part : 3 

_
فوق بطن البحر ُأودع كل أوراقي الهشه , بعدما أملؤها بثرثراتي التي غالباً ما تموت بين أسطر شفاهي ,
عندما ُتقرر أن ُتواجه ُأذن شخص , ليستمع لك أنت في ذلك تضع نفسك في دائره مغلقه,متخلفه,تسير المسار ذاته كل مره , ستضمحل رغبة الإنصات بكل دقيقه وبكل حرف , ليس ُمعاذ من يعير الحقيقه رأي ,إنها الحياه تلقنني التجارب على جبين تعاستي, تقتنص الأقلام من إبتسامتي ثم ترسم أجساد العذاب , ناقصة الأعضاء ,ُأكملها أنا بتوجعي , بقراراتي المنبوذه , أن تستمر في الحديث مع ذاتك تكون قد لمعت مظهرُك قليلاً أمام من حولك , يعتقدون أنك هادئ وذا منطق ُمتزن , تمنح الحديث حقه بأقل الكلام , هم جهله , لا يعلمون ولن يعلمون أنك في ألعن مواجهه تضع نفسك , لا يعلمون أنك أمام لسان ضخم يلتهمك كلما أسدلت بالخضوع والصمت أمام تساؤُلاته  !
أنا في طريقي الآن إلى …. ؟
إلى ….. ؟
قليلاً فلأسل أقدامي العنيده  !
هكذا أنا كلما منحني ذكراها ُقبله !أجوبُ الشوارع دون وعي , أسكُر بها ورائحة اللذه تزعج من حولي دائما  !
مهلاً … دعيني أتأمل خصلاتك حينما أسكر لأتمادى بيد الشوق  ! نعم إنه أفضل عذر قد ُيصمت شفاه الشرقيه , رغم أنها متفهمه في الهوى كثيراً وقد ُتقدس الرسائل التي بحوزتها بسبب دمعه , يعتصرها الرجل بنكته مميته , أنا دائماً لا أفكر كيف ُأواجه تساؤلات الشرقيه , أنا أفكر كيف لي أن أهرب من جمالها وسحرها البريء  ! إنني كاذب إن ألبستك جلباب ماقلت لأنك أنتي ومن بين كل الشوائب تبدين صافيه يخاف السواد أن ينسج هيئتك المُربكه  !
قبل أن أعود إلى منزلي كتبت لها بعضاً من لعثماتي , و تخبطي لإمرأه لا أعرفها شخصياً , إني فقط درست عيناها وذلك أكفأ بنظري  :

طفلتي لن أسل عن حالك اليوم , بل كيف حالُ الأشعار المُختنقه في أدراجك ؟

لما أنتي عنيده ؟ لقد توارت شكاوي الصمت منك , أنا أغتربُ حينما تغضبي أرى الأمان يحلق بجناح مكسور عندما تتلاشى إبتسامتُك , عندما لا تعود عيني تماثل نظرتك الشموليه , هنا أنا أغترب وتنفيني ُكل الأوطان ثم لا أعود أرى سوى بغربتك وطن حنون  !

-محبك : معاذ
,
بعد تلك الليله مرضت و إنتهك جسمي التعب , ظللت حتى في المرض وحيد أستلطفُ الجُدران وأحادثها بعد الورق , كنت أتلقى الدواء لا بموعد  ! , بل بقدر وجعي , إن حل الآن يستقبله فمي الآن وإن لم يحل فلتخسأ المواعيد , بعد دوائي أشعُر أن التعب يحتاج إلى نفخه تنفخُها أحرف نزار على صدري لأشفى , أزحف ثم أزحف نعم إنها ذات المكتبه التي كانت تنشطر بها جدتي ولا تُلقينا بال عندما ننده إليها , لا ملام على شيبها فلقد وضع نزار أطراف أصابعه المُلتهبه على جروحها و صار يستفز كل الذكريات والأوجاع بها ,و بينما كُنت أبحث في الكتب لأقرأ ما يروق لي , وجدت ورقه هزيله ورغم ذلك كانت الأحرف واضحه جدا , عفوا ليست أحرف إنها شرايين قلب لم يمت وإن فارقته الروح :
كفاك تدليس , حكت لي عكازتك عن أسباب الرحيل , ومدى كرهك للمطر الذي أنا به أحيا , مدى عنادك و تعمدك القاسي تجاه الأدب , أن تحبني و تطالب بفسخ كل ما يستر أغنياتي تكون هنا أنت الخاسر بقلب تبنته الحياه في آخر رمق وإعترفت بوجوده  !
-قارئه بلا جفن

»» يتبع

-

بقلم :

ﻫﻨـــــﺂﺩﻱ ﺍﻟﻌﺘﻴـــــﺒﻲ ··|~
RSEES

ما إخترت أنا والله عن دربنا أبعد 
منديلي الزهري يحكيلك القصه 
فالليلة العجلى غفى جفن مقعد 
كنت أحتري طيفك , غصه ورى غصه 
كنت أشربك دمعٍ  من الجفن يرعد
آكذب الموقف : نصي غدى نصه
يقول في حبي كل ماله ويصعد 
كذاب وأدريبه إيمثل  الغصه   !!

-هنادي

ما إخترت أنا والله عن دربنا أبعد منديلي الزهري يحكيلك القصه فالليلة العجلى غفى جفن مقعد كنت أحتري طيفك , غصه ورى غصه كنت أشربك دمعٍ من الجفن يرعد
آكذب الموقف : نصي غدى نصه
يقول في حبي كل ماله ويصعد كذاب وأدريبه إيمثل الغصه  !!

-هنادي

Follow me in the instgram @Rseees HanadY. Otb
wa goodafternoon all :-* mshtaga lkm :-:-

Anonymous asked: ماشاء الله عليك يارسيس ^_^ عندما تكتبين فأنتي تُثرين ، إثراءُُ للعقل والأدب ،،، إستمري وأكتبي][ اكتبي فرحاً لفرحك,,وحزناً لحزنك,,وحباً لوطنك,,,وأذكري صبراً لألمك. / واللهُ حافظـكِ .

ساعات يحتاج الكاتب إلى كلماتك هذه , عندما لا يقتنع بكل ما يجول به فكره , عندما ينحر أول نص خطرت حروفه على باله بحجة أنه وهم لقلم , وأنه ليس بكاتب يستحق المتابعه , ذلك ماجعلني أبتعد عن الكتابه لمده ثم أعود بتجربه متواضعه , ممنونه

قداح النهار |~ 

part : 2 



_  
تحت المظله الباهته , ونور الشمس القاسي , أنسج كل يوم حكايه , يبدأها عبق الورد , و غالبا ماتنهيها زفراته في دفتر تمطره الأشعار كل تشرين , 

-الزبون : أريد زهره تختصر لسيادتي كل الرسائل والأحاديث البليغه , إن أمكن أريدها حمراء , يقفز العشق من لونها إلى عينين ساحرتين أصابوني بالذهول المميت  ! 
بائع الورد ( معاذ ) : رباه , طلبك يا سيدي من الصعب جدا إحضاره , أولم تدلني على زهر يتحدث بكل هذه المعاني , حتى أختصر على عنائي كل يوم و أقطفه بحذر لعشاق المدينه ؟ 
-الزبون : إنه أمامك , هاهو  ! ماتملؤ به سلتك كل يوم , لست بحاجه للعناء ولا للبحث , الزهر يمتلك لغه خارقه , تخترق قلوبنا حينما نشتاق , وتستوطنها حينما ننتظر  ! وتذبل بنا حينما نرحل قاتلين كلمه من عدة حروف بإمكانها أن تمحو كل هفوات ماضيه , وتنظر لدروب قادمه لم ترسمها خطوات  ! 
, 
لم ينتهي الحديث , بل أخذ يستمر حتى أستسلمت له ذاك العاطفي الضخم , كيفما ؟ حور عناصر الطبيعه , إلى ألسنه يخاطب بها من عجز لسانه مخاطبته  ؟ ! 
كان الحب يتبختر في شفاهه كالأميره الضائعه  ! كانت الأمنيات ترقص في عيناه والشوق يبحر بحديثه , كان قلب يمشي على هذه الأرض , 
الحب قادر على خلق معادله جديده , لا تحتاج لتجارب ولا مختبرات ولا فرقعة حماس , الحب ملعقه تغرف من قلوبنا كل شيء جميل وتقدمه على مائدة الأحبه دون ثمن  ! ماذا أقول عن الحب إن كان هو في كل لحظه يقولني بمليار لغه  ؟ 
  … 
في الساعه الثامنه تتوقف عقارب ساعتي في الحركه , في عالم عملي فقط , هنا ينتهي , 
كالعاده في طريق قدومي إلى المنزل أواجه تلك القطه الكريهه ذات العين الواحده وأراها تتجول ألا كأنها أسد , متمرده جدا تنهال علي وتمزق ثوبي عضا  ! كم أكرهها , أعطيها من عشائي الذي أشتريه من بائع الشطائر   
ورغم ذلك لا تكف عن التحرش بي , إلا أن هذه المره كانت مختلفه حيث فتحت النافذه إمرأه وصارت تغني بشجن , إختبأت سريعا خلف الشجره والقطه البلهاء لا زالت تتشاغب .

أحبك جدا…

أحبك جداً وأعرف أني أعيش بمنفى 

وأنت بمنفى

وبيني وبينك

ريحٌ

وغيمٌ

وبرقٌ

ورعدٌ

وثلجٌ ونـار

وأعرف أن الوصول لعينيك 
وهمٌ

وأعرف أن الوصول إليك

انتحـار .
, 
وهي تغنيها كم تمنيت لأن أقبر في جدائلها مسير , قذفتني تلك الحنجره بصخور مرنه خرقت مساعمي دون إذن , كدت أطير بلا جناحين , كدت أبحر بلا شراع ولا ماء  ! كدت الجنون , ماكنت أعلم بأن الصدف تملك جيب واسع , تملؤه الأقدار ببحتيه تامه , 
رغبه واحده ظلت معلقه بين جفني والعين   , 
أريد أن أسكن حنجرتها وأنامها , وأتوسد إحساسها ليله فقط  ! 


-سعاد  … سعاد ؟ سعاد …..  ؟ 
سعاد هيا العشاء جاهز 
-حسنا  ! أنا قادمه 
- 
ماذا ؟ إسمها سعاد , إسم جدتي , نعم زوجة نزار أدبيا , كانت تغضب كثيرا عندما ألقبها بزوجة نزار , قائله : إبني مادخل الإهتمام الأدبي , بكل ماتتفوه به ؟ أقرأ له نعم , أكاد تلقين أشعاره نعم , يتربع قلبي إحساسه نعم يا إبني , إنه ورق , قابل للإحتراق والتمزق , من الظلم أن أأسر نفسي في تلك الدائره المنغلقه التي في البدايه هي رهن قرارنا لكن في الإستمرار بوضعيتها ستجرنا للهلاك دون شك  . 
حكوت لكم عنها كثيرا , تكاد تنفجر كل دفاتري بها , ذكرى موتها يخنقني فلا أستطيع إلا أن أغلق أبواب الحديث عنها , وأسرد تفاصيلي  :

في عينها…كانت تناديني الغُيوم  !
 لا تمطري يا عينها… إني أسيرٌ للصباح 
فلترحلي , إني إكتفيتُ بكُل جرعات الهموم  ! 
فلترحلي ,فلتدمعي , فلتقذفي قلبي نياح
في عينها مضغي ُملم , بكل أقوال الملوم 
يا قادمه فلترحلي ُكفي فأرضي للرياح  !    




»» يتبع 

- 

بقلم : 

ﻫﻨـــــﺂﺩﻱ ﺍﻟﻌﺘﻴـــــﺒﻲ ··|~
RSEES

قداح النهار |~

part : 2 

_
تحت المظله الباهته , ونور الشمس القاسي , أنسج كل يوم حكايه , يبدأها عبق الورد , و غالبا ماتنهيها زفراته في دفتر تمطره الأشعار كل تشرين ,

-الزبون : أريد زهره تختصر لسيادتي كل الرسائل والأحاديث البليغه , إن أمكن أريدها حمراء , يقفز العشق من لونها إلى عينين ساحرتين أصابوني بالذهول المميت  !
بائع الورد ( معاذ ) : رباه , طلبك يا سيدي من الصعب جدا إحضاره , أولم تدلني على زهر يتحدث بكل هذه المعاني , حتى أختصر على عنائي كل يوم و أقطفه بحذر لعشاق المدينه ؟
-الزبون : إنه أمامك , هاهو  ! ماتملؤ به سلتك كل يوم , لست بحاجه للعناء ولا للبحث , الزهر يمتلك لغه خارقه , تخترق قلوبنا حينما نشتاق , وتستوطنها حينما ننتظر  ! وتذبل بنا حينما نرحل قاتلين كلمه من عدة حروف بإمكانها أن تمحو كل هفوات ماضيه , وتنظر لدروب قادمه لم ترسمها خطوات  !
,
لم ينتهي الحديث , بل أخذ يستمر حتى أستسلمت له ذاك العاطفي الضخم , كيفما ؟ حور عناصر الطبيعه , إلى ألسنه يخاطب بها من عجز لسانه مخاطبته ؟ !
كان الحب يتبختر في شفاهه كالأميره الضائعه  ! كانت الأمنيات ترقص في عيناه والشوق يبحر بحديثه , كان قلب يمشي على هذه الأرض ,
الحب قادر على خلق معادله جديده , لا تحتاج لتجارب ولا مختبرات ولا فرقعة حماس , الحب ملعقه تغرف من قلوبنا كل شيء جميل وتقدمه على مائدة الأحبه دون ثمن  ! ماذا أقول عن الحب إن كان هو في كل لحظه يقولني بمليار لغه ؟

في الساعه الثامنه تتوقف عقارب ساعتي في الحركه , في عالم عملي فقط , هنا ينتهي ,
كالعاده في طريق قدومي إلى المنزل أواجه تلك القطه الكريهه ذات العين الواحده وأراها تتجول ألا كأنها أسد , متمرده جدا تنهال علي وتمزق ثوبي عضا  ! كم أكرهها , أعطيها من عشائي الذي أشتريه من بائع الشطائر
ورغم ذلك لا تكف عن التحرش بي , إلا أن هذه المره كانت مختلفه حيث فتحت النافذه إمرأه وصارت تغني بشجن , إختبأت سريعا خلف الشجره والقطه البلهاء لا زالت تتشاغب .

أحبك جدا…

أحبك جداً وأعرف أني أعيش بمنفى

وأنت بمنفى

وبيني وبينك

ريحٌ

وغيمٌ

وبرقٌ

ورعدٌ

وثلجٌ ونـار

وأعرف أن الوصول لعينيك
وهمٌ

وأعرف أن الوصول إليك

انتحـار .
,
وهي تغنيها كم تمنيت لأن أقبر في جدائلها مسير , قذفتني تلك الحنجره بصخور مرنه خرقت مساعمي دون إذن , كدت أطير بلا جناحين , كدت أبحر بلا شراع ولا ماء  ! كدت الجنون , ماكنت أعلم بأن الصدف تملك جيب واسع , تملؤه الأقدار ببحتيه تامه ,
رغبه واحده ظلت معلقه بين جفني والعين ,
أريد أن أسكن حنجرتها وأنامها , وأتوسد إحساسها ليله فقط  !


-سعاد … سعاد ؟ سعاد ….. ؟
سعاد هيا العشاء جاهز
-حسنا  ! أنا قادمه
-
ماذا ؟ إسمها سعاد , إسم جدتي , نعم زوجة نزار أدبيا , كانت تغضب كثيرا عندما ألقبها بزوجة نزار , قائله : إبني مادخل الإهتمام الأدبي , بكل ماتتفوه به ؟ أقرأ له نعم , أكاد تلقين أشعاره نعم , يتربع قلبي إحساسه نعم يا إبني , إنه ورق , قابل للإحتراق والتمزق , من الظلم أن أأسر نفسي في تلك الدائره المنغلقه التي في البدايه هي رهن قرارنا لكن في الإستمرار بوضعيتها ستجرنا للهلاك دون شك .
حكوت لكم عنها كثيرا , تكاد تنفجر كل دفاتري بها , ذكرى موتها يخنقني فلا أستطيع إلا أن أغلق أبواب الحديث عنها , وأسرد تفاصيلي  :

في عينها…كانت تناديني الغُيوم  !
لا تمطري يا عينها… إني أسيرٌ للصباح
فلترحلي , إني إكتفيتُ بكُل جرعات الهموم  !
فلترحلي ,فلتدمعي , فلتقذفي قلبي نياح
في عينها مضغي ُملم , بكل أقوال الملوم
يا قادمه فلترحلي ُكفي فأرضي للرياح  !


»» يتبع

-

بقلم :

ﻫﻨـــــﺂﺩﻱ ﺍﻟﻌﺘﻴـــــﺒﻲ ··|~
RSEES

مللتني الكتابه , حتى أكرمت نفسي وإرتحلت عنها بكل هدوء  !

مساء الفقد

قداح النهار  |~ 


part : 1 


- 

معاناة المكان تكمن في عابريه  ! 
ومعاناة المطر تكمن في منتظريه   , 
ومعاناتي أنا تكمن في عينيها الضائعتان , تكمن في دمعها الذي لايعكس لي سوى هيئه سقيمه  تخبرني أنني أسيرها مهما شسعت مساحات الكون حريه  ! 
أنثر الورود في الصباح الباكر لأعين  يسكنها الحب بروعه ,
 بعد الحب حرّمت على نفسي إبتياع الورد لكل من دنت مشاعره و فسدت , حرّمت إبتياعه لأعين لاتفقه في فلسفة الحب سطراً   ! 

الحب رتبني شكلياً  أصبحت أكثر هدوءاً  وتمعناً  بمن حولي أحاول جاهدا لأن أرسمها على كفة السماء وعلى ندى الزهر أحاول أن أرسمها على كل شيء قابل للإنسجام , إلا أنه مزقني نفسياً  وذهنياً  وقلبياً  قلبياً  قلبياً   ! والعبرة بالتكرار  , تمتاطني الغرابه بكثره حينما أتلصص على أغاني فيروز وأجدها تتغزل بالهوى في كل لذه وسيطره  !  
 الحب الحقيقي لايعرف السيطره  !
 تقولها أزهاري لكل زبائني الذين أنتقيهم بقلبي لا عيني  !    
„ 
كنت طفل لا يعرف من فرح الحياه سوى اللعب , يستيقظ باكراً  من أجل الحياه , كانت الحياه أمي وأبي فلقد توفيا وأنا أبلغ من العمر الثالثه , قضيت طفولتي في أحضان جدتي العجوز , تلك الحكيمه التي بإمكانها أن تختصر معلقه كامله في عدة  حروف , جدتي كانت تهوى القراءه , كتب نزار قباني لا تسقط من بين كفتيها المتجعدتان , قلبها كان يقفز من عينيها نبضاً  , كانت تحب ولربما تلك الحكيمه فضّلت الواقع على الحب لذلك هي من عاشقي الشعر  ! ترى به النصف الآخر من كاملها الذي إقتصه  القدر بقوه  !  
 لطالما رددت على مسامعي بعضاً  من جنونها الإيجابي , تقل لي بأن من إمكاني تغيير العالم  بقلبي  !   
 ذلك الذي لا يكبر عن كفة يدي بكثير , ياللهول  ! ذاتي كانت تهزأ من نظارة جدتي المكسوره حينما تحدثني بهذه الروح  , وتقول  : عجبا ألنظر سبب رئيسي لما تقوله جدتي  ؟ 

  
من عاداتها الغريزه , أنها كانت تمرغنا بصوت فيروز في الصباحات الباكره من  كل يوم  ! تمدنا بالحياه من حنجرة تلك العظيمه , يلد في الشارع الذي نقطن فيه أمل آخر يصطف خلف إخوته البقيه , كان كل يوم يضج بالمعاني معها تلك العظيمه , كانت مكتباتها تتفوق على مخازن الغذاء كميه , لم أكتشفها جيداً  إلا بعدما توفت وكنت أبلغ من العمر العاشره , ثمان سنوات كنت أصارع محاولاتي  في تفكيك  طلاسم تلك العجوز , عجباً  كان موتها هو بداية إكتشافي لها  ! 
أحياناً  تكون النهايات هي بدايات الراحه , والعزف عن البحث  ! أحياناً  تقدم لنا النهايات حقائق على طبق من تأخير  ! لكنها حتماً  لم تلتزم بالقباحه التي يطلقها البعض عليها , 
توفيت جدتي لكن مازالت أقوالها تصطرخ بمسامعي و تحيا , مازالت إبتساماتها الصفراء تتجسد كرسيها ,
من لفظاتها الأخيره  : معاذ , الموت رجل ضعيف , لن يمحوني إلا برضا الآخرون , هو ينصاع لرغبتهم , لذلك بإمكانك أنت محوي لا الموت ولا الحياه 
,
يالها من ضخمه و قيّمه كلماتها , إستعارت من نزار  الكثير مما جعلها مجنونه حتى بوصفها , لا عجب فلقد كانت تلتحف قصائده كل ليله و تخرق المألوف , حيث إن المتعارف عليه أن الجده لا تهوى في الليل لأحفادها سوى تسفيرهم إلى عالم الحكايات , إلا جدتي كانت تتلذذ بقراءة نزار على مسامعي ,ومما يضحكني حقاً  أنها كانت تبتلع بعض الكلمات و محظورات قباني بتلحينها حتى لا أفقهها , كنت طفل متغابي أستميت بالنوم و أخادعها على أنني أتلذذ معها وفي الحقيقه أنا لا أعير ما تلقيه إهتماماً  , أعلم كنت لبق فلم أقل ذلك علنا إكتفيت بالإيحاء  !! 
كانت جدتي لاتمتلك سوى خاتم و كتب مجنونه  ! لذلك بعد وفاتها إضطررت لأن أكدح وأعمل فلم يكن لي من العائله سوى من ذهبوا , 
الكل كان يشتري الورد مني بسبب صغر سني وشفقه   لا يضاهيها التبرير  !

يتبع««       

,

ﺑﻘﻠﻢ : 
ﻫﻨـــــﺂﺩﻱ ﺍﻟﻌﺘﻴـــــﺒﻲ ··|~
RSEES

قداح النهار |~


part : 1 


-

معاناة المكان تكمن في عابريه  !
ومعاناة المطر تكمن في منتظريه ,
ومعاناتي أنا تكمن في عينيها الضائعتان , تكمن في دمعها الذي لايعكس لي سوى هيئه سقيمه تخبرني أنني أسيرها مهما شسعت مساحات الكون حريه  !
أنثر الورود في الصباح الباكر لأعين يسكنها الحب بروعه ,
بعد الحب حرّمت على نفسي إبتياع الورد لكل من دنت مشاعره و فسدت , حرّمت إبتياعه لأعين لاتفقه في فلسفة الحب سطراً  !

الحب رتبني شكلياً أصبحت أكثر هدوءاً وتمعناً بمن حولي أحاول جاهدا لأن أرسمها على كفة السماء وعلى ندى الزهر أحاول أن أرسمها على كل شيء قابل للإنسجام , إلا أنه مزقني نفسياً وذهنياً وقلبياً قلبياً قلبياً  ! والعبرة بالتكرار , تمتاطني الغرابه بكثره حينما أتلصص على أغاني فيروز وأجدها تتغزل بالهوى في كل لذه وسيطره  !
الحب الحقيقي لايعرف السيطره  !
تقولها أزهاري لكل زبائني الذين أنتقيهم بقلبي لا عيني  !

كنت طفل لا يعرف من فرح الحياه سوى اللعب , يستيقظ باكراً من أجل الحياه , كانت الحياه أمي وأبي فلقد توفيا وأنا أبلغ من العمر الثالثه , قضيت طفولتي في أحضان جدتي العجوز , تلك الحكيمه التي بإمكانها أن تختصر معلقه كامله في عدة حروف , جدتي كانت تهوى القراءه , كتب نزار قباني لا تسقط من بين كفتيها المتجعدتان , قلبها كان يقفز من عينيها نبضاً , كانت تحب ولربما تلك الحكيمه فضّلت الواقع على الحب لذلك هي من عاشقي الشعر  ! ترى به النصف الآخر من كاملها الذي إقتصه القدر بقوه  !
لطالما رددت على مسامعي بعضاً من جنونها الإيجابي , تقل لي بأن من إمكاني تغيير العالم بقلبي  !
ذلك الذي لا يكبر عن كفة يدي بكثير , ياللهول  ! ذاتي كانت تهزأ من نظارة جدتي المكسوره حينما تحدثني بهذه الروح , وتقول  : عجبا ألنظر سبب رئيسي لما تقوله جدتي ؟


من عاداتها الغريزه , أنها كانت تمرغنا بصوت فيروز في الصباحات الباكره من كل يوم  ! تمدنا بالحياه من حنجرة تلك العظيمه , يلد في الشارع الذي نقطن فيه أمل آخر يصطف خلف إخوته البقيه , كان كل يوم يضج بالمعاني معها تلك العظيمه , كانت مكتباتها تتفوق على مخازن الغذاء كميه , لم أكتشفها جيداً إلا بعدما توفت وكنت أبلغ من العمر العاشره , ثمان سنوات كنت أصارع محاولاتي في تفكيك طلاسم تلك العجوز , عجباً كان موتها هو بداية إكتشافي لها  !
أحياناً تكون النهايات هي بدايات الراحه , والعزف عن البحث  ! أحياناً تقدم لنا النهايات حقائق على طبق من تأخير  ! لكنها حتماً لم تلتزم بالقباحه التي يطلقها البعض عليها ,
توفيت جدتي لكن مازالت أقوالها تصطرخ بمسامعي و تحيا , مازالت إبتساماتها الصفراء تتجسد كرسيها ,
من لفظاتها الأخيره  : معاذ , الموت رجل ضعيف , لن يمحوني إلا برضا الآخرون , هو ينصاع لرغبتهم , لذلك بإمكانك أنت محوي لا الموت ولا الحياه
,
يالها من ضخمه و قيّمه كلماتها , إستعارت من نزار الكثير مما جعلها مجنونه حتى بوصفها , لا عجب فلقد كانت تلتحف قصائده كل ليله و تخرق المألوف , حيث إن المتعارف عليه أن الجده لا تهوى في الليل لأحفادها سوى تسفيرهم إلى عالم الحكايات , إلا جدتي كانت تتلذذ بقراءة نزار على مسامعي ,ومما يضحكني حقاً أنها كانت تبتلع بعض الكلمات و محظورات قباني بتلحينها حتى لا أفقهها , كنت طفل متغابي أستميت بالنوم و أخادعها على أنني أتلذذ معها وفي الحقيقه أنا لا أعير ما تلقيه إهتماماً , أعلم كنت لبق فلم أقل ذلك علنا إكتفيت بالإيحاء  !!
كانت جدتي لاتمتلك سوى خاتم و كتب مجنونه  ! لذلك بعد وفاتها إضطررت لأن أكدح وأعمل فلم يكن لي من العائله سوى من ذهبوا ,
الكل كان يشتري الورد مني بسبب صغر سني وشفقه لا يضاهيها التبرير  !

يتبع««

,

ﺑﻘﻠﻢ :
ﻫﻨـــــﺂﺩﻱ ﺍﻟﻌﺘﻴـــــﺒﻲ ··|~
RSEES

Hash salary  |~

part : 1

- 
آمنت بأن القدر لا يملك شفاه للتبرير ولا دقيقه للمناقشه , آمنت بأن المكتوب على عاتق القمر لابد أن يراه ساهري ليله , هنا بدأ الموت أيها الأحبه  : 




ساره : أحبك , لكن ظروفي تعاندني  !أحبك أكثر من دمع البحر على نبته ماتت بأحضانه  , صدقني إن الغياب ماهو صاحبي لكن الزمن يرفض علي أوالمه  



!
غيث : لا تدعين المحبه , إنتي إنسانه بعتي كل شي قدام أول عتبه عثرنا فيها إثنينا  !


ساره: صدقني أنا مو بهالقساوه اللي تعتقدها صدقني ياغيث , مافي طريقه بالدنيا تقدر تعبر لك عن مأساتي إلا شي واحد , دموع الدم اللي قاعد تنزف داخلي  ! أرجوك لا تكسر فيني أمل شوّه ملامحه الزمن أرجوك  !



,
عندما إستفرغتني الظروف بعده  ,  أصبحت مليئه بالتجوف  , إنسانه خاليه , تائبه من كل درب يجدل المحبه وسط سماؤه , نعم خرجت روح العشق بعسره من رحمي لكني لست كأمهات العالمين أبداً , أريد أن أرجع طفلي الصغير إلى رحمي وهله أخرى , أخشى  على صفاؤه من ملوثات النفوس , أريد أن أحمله حتى الموت حيث الأمان والإطمئنان , حيث التراب الحنون , حيث كل شيء لن يأخذه من جسدي بمقدريه  ! 
,
غيث : ساره  ! لاتبررين بس كفاج أعذار , لاتتهمين الظروف , ماعندج عذر وسبب غير الظروف الظروف الظروف  ! الحب الحقيقي عمره مايخضع لنية زمن , ولا ظرف , إستنزفتي مشاعري بكل أنانيه


ساره :  إنت ليش مصر على إني متعمده أغيب ؟ 
 وفاطر السما ياغيث مو ذنبي ورب البيت إن الصج يقول : غيابي سبته عناد الظروف 



,
حينما يلغّمك العاشق بكل مفجرات الشوق العكوس بعد غيابك , ويتهمك بالقسوه  والعنجهيه البحته , إعلم بل كن واثقاً  بأنه تألم من غيابك حد الموت الإدراكي  !
و أعدك أيها المحب بأن قائمة ذكرياتك لن تحمل أجمل من لحظات العتاب هذه التي تسبق إنجرافات الغياب  !
, 
غيث : ساره ؟
شفتي الدرب ذاك  ! 


ساره :  إيه غيث شفته  ! 
غيث : أبيه بعد دقيقه من لقانا يبجي على الحب اللي بيننا !  إيه بالضبط أبي نتفارق  ! 
„
في هذه اللحظه حملتني السماء على متنها لدقائق طرت طرت فوق حيث اللاحياه , 
,
( ساره أغمى عليها ) 
-ساره ! ساره!   , ساره  قومي , ساره الله يخليج قومي عشان خاطر عذبتيه بغيابج قومي  ! ساره ؟  ساره أرجوج ردي  ؟

| لم يهدأ ضمير العشق قبل أن يلتهب قلوبهما , قبل أن يرمد أمنياتهما , العشق حاكم فاجر لا يقبل المناورات حتى تتزين بالمجامله الصفراء , العشق عجوز كاذب الكل يحتقره لكبر سنه  ! تباً   | 
حمل غيث ساره بكل خوف و حب إختبأ خلف أضلعه , وخلف عيناه الحائرتان , نعم حملها على متنه الذي لطخته هي في قديم العمر بحكاويها و مزحاتها , كانت اللحظات تمر على غيث كالقرون الممله , كأعين سئمت البحلقه في وجه مذيع إخباري لا يمل الجديه , كبائع ورد سباته الوحيد هو أن ينعم به فوق ملامح وروده  ! 



- غيث : 
كبر فيني طفل من رحمج التايه  ! 
كبر في داخلي ميتم من الأحضان 
حرام إن الهجر بعيونج الغايه  ! 
حرام إني أعيش بغربة الأوطان  ! 
 عبرتيني وأنا كنت أحسبك جايه 
تشيلين الورود و نمتلي ألوان 
عليج الله أنا ضايع أيا ساره 
قتلتيني وأنا قلبي طفل ينهان  !

»»يتبع


- 
بقلم :

ﻫﻨـــــﺂﺩﻱ ﺍﻟﻌﺘﻴـــــﺒﻲ ··|~
RSEES

Hash salary |~

  • part : 1

  • -

آمنت بأن القدر لا يملك شفاه للتبرير ولا دقيقه للمناقشه , آمنت بأن المكتوب على عاتق القمر لابد أن يراه ساهري ليله , هنا بدأ الموت أيها الأحبه  : ساره : أحبك , لكن ظروفي تعاندني  !أحبك أكثر من دمع البحر على نبته ماتت بأحضانه , صدقني إن الغياب ماهو صاحبي لكن الزمن يرفض علي أوالمه   ! غيث : لا تدعين المحبه , إنتي إنسانه بعتي كل شي قدام أول عتبه عثرنا فيها إثنينا  ! ساره: صدقني أنا مو بهالقساوه اللي تعتقدها صدقني ياغيث , مافي طريقه بالدنيا تقدر تعبر لك عن مأساتي إلا شي واحد , دموع الدم اللي قاعد تنزف داخلي  ! أرجوك لا تكسر فيني أمل شوّه ملامحه الزمن أرجوك  ! , عندما إستفرغتني الظروف بعده , أصبحت مليئه بالتجوف , إنسانه خاليه , تائبه من كل درب يجدل المحبه وسط سماؤه , نعم خرجت روح العشق بعسره من رحمي لكني لست كأمهات العالمين أبداً , أريد أن أرجع طفلي الصغير إلى رحمي وهله أخرى , أخشى على صفاؤه من ملوثات النفوس , أريد أن أحمله حتى الموت حيث الأمان والإطمئنان , حيث التراب الحنون , حيث كل شيء لن يأخذه من جسدي بمقدريه  ! , غيث : ساره  ! لاتبررين بس كفاج أعذار , لاتتهمين الظروف , ماعندج عذر وسبب غير الظروف الظروف الظروف  ! الحب الحقيقي عمره مايخضع لنية زمن , ولا ظرف , إستنزفتي مشاعري بكل أنانيه ساره : إنت ليش مصر على إني متعمده أغيب ؟ وفاطر السما ياغيث مو ذنبي ورب البيت إن الصج يقول : غيابي سبته عناد الظروف , حينما يلغّمك العاشق بكل مفجرات الشوق العكوس بعد غيابك , ويتهمك بالقسوه والعنجهيه البحته , إعلم بل كن واثقاً بأنه تألم من غيابك حد الموت الإدراكي  ! و أعدك أيها المحب بأن قائمة ذكرياتك لن تحمل أجمل من لحظات العتاب هذه التي تسبق إنجرافات الغياب  ! , غيث : ساره ؟
شفتي الدرب ذاك  ! ساره : إيه غيث شفته  ! غيث : أبيه بعد دقيقه من لقانا يبجي على الحب اللي بيننا ! إيه بالضبط أبي نتفارق  ! „ في هذه اللحظه حملتني السماء على متنها لدقائق طرت طرت فوق حيث اللاحياه , , ( ساره أغمى عليها ) -ساره ! ساره! , ساره قومي , ساره الله يخليج قومي عشان خاطر عذبتيه بغيابج قومي  ! ساره ؟ ساره أرجوج ردي ؟

| لم يهدأ ضمير العشق قبل أن يلتهب قلوبهما , قبل أن يرمد أمنياتهما , العشق حاكم فاجر لا يقبل المناورات حتى تتزين بالمجامله الصفراء , العشق عجوز كاذب الكل يحتقره لكبر سنه  ! تباً | حمل غيث ساره بكل خوف و حب إختبأ خلف أضلعه , وخلف عيناه الحائرتان , نعم حملها على متنه الذي لطخته هي في قديم العمر بحكاويها و مزحاتها , كانت اللحظات تمر على غيث كالقرون الممله , كأعين سئمت البحلقه في وجه مذيع إخباري لا يمل الجديه , كبائع ورد سباته الوحيد هو أن ينعم به فوق ملامح وروده  ! - غيث : كبر فيني طفل من رحمج التايه  ! كبر في داخلي ميتم من الأحضان حرام إن الهجر بعيونج الغايه  ! حرام إني أعيش بغربة الأوطان  ! عبرتيني وأنا كنت أحسبك جايه تشيلين الورود و نمتلي ألوان عليج الله أنا ضايع أيا ساره قتلتيني وأنا قلبي طفل ينهان  !

»»يتبع

    -

بقلم :

ﻫﻨـــــﺂﺩﻱ ﺍﻟﻌﺘﻴـــــﺒﻲ ··|~ RSEES

syriansoul:

 من قصص الحرية في الثورة السورية سارة الجدايلها سود قصة أتت عبر الحدود يكتبها بالكوابيس والتراب: جمال دياب ثلاثة أيام مضت من ألم الصحو… وألم آخر أكبر حتى في المنام… وهاقد جئت اليوم لأعترف للسادة القراء أني على الأغلب قد أُصبت بالمرض النادر ألا وهو “البكاء بلا سبب”… و”الصراخ بلا سبب” فحقيقة الأمر أن ما كنت أفخر به بين الناس وأقصد “العقل الذي أحمل”…. لم يتحمل ويحتمل هذه القصة التي بدأت في المُغترب القصري حيث اتصلت بي والدة أحد الأصدقاء طالبة مني الحضور لبيتها لأكون جنب ولدها “سليم” الذي هو صديق لي… فأكون معه في محنة قادمة حسب قولها.. وتخاف على ولدها من القادم المجهول ذاك المجهول الذي وصل قادماً من مدينة حمص… وتحديداً من “بابا عمرو”… يحمل علبة من “سارة” إلى خطيبها “سليم”… فالقلق الذي ينتاب خالتي “أم سليم” هو محتوى تلك العلبة القادمة لولدها في الطريق… وما يزيد المشكلة تعقيداً… أن صوت “سارة” اختفى منذ شهر تقريباً ولا من أحد يعرف عنها أو عن أهلها “قلبي نار يا ولدي فكن مع سليم أرجوك”… ذاك صوت الأم الخائف…. والذي لم يتوقف عن الخوف حتى عند اللقاء بالقادم الذي أوضح بكل شفافية… أن طفلاً من “بابا عمرو” قد وجد هذه العلبة… وعليها اسم “سليم” وعنوانه…. وأثنى بالقول… أنه حقيقة… لم يفتح العلبة ولا يعرف محتواها تناول “سليم” العلبة من السيد المجهول… لأسرع أنا بالتدخل نيابة عنه وبتشجيع من أمه…. فأفتح العلبة من طرفها وبهدوء شديد لم أفتحها كلها.. صحيح أن الهدوء ساد في المكان ولم أعد أسمع إلا صوت ضربات قلبي وقلوب من حولي… فأكملت… و من طرفها لمحت ورقة زهرية اللون…. فسحبتها من قلب علبة صدفية عتيقة… بدا وكأنها تحتوى شيئاً آخر غير تلك الورقة… على الأغلب لونه أسود.. أو كما بدا واضحاً لي من طرف العلبة… لأنني فتحتها من طرفها فقط.. ولربما هو لون الظلام وليس هناك لون أسود بالعلبة… ولكن… لون وجه “سليم” تحول سريعاً إلى ذات السواد حينما لمح الرسالة المطوية على دفعات… فتناولها بيد ترتجف وتابع سطورها بعيون ترتجف أيضاً إذا أكاد من بعيد أن أعرف متى وصل لآخر السطر ومكتى بدأ بسطر جديد… وانتهت القصة هنا… لتبدأ قصة أخرى تدخل فيها لطبيب واسعاف لرجل غاب عن الوعي حالما انتهى من قراءة السطور ناولتني الرسالة خالتي “أم سليم” بعد أن أوضح لنا الأطباء أن حال غياب النطق والنظر عند “سليم” ربما يدوم لأكثر من أسابيع… وهي تقول: تصرف قبل أن يصحو “سليم” كانت حروف “سارة” تقول الناس خائفة من الموت وأشياء لا أستطيع البوح بها لكن الشئ الذي يمكنني أن أفعله قبل أن يصل “هولاكو وجنده”  أن أقطع “الجدايل” التي لطالما أنت أبديت الاعجاب بها حيث لا أرغب لأحد آخر أن يملك بها الاعجاب دفنت العلبة الصدفية تحت التراب في حديقة قال لي السكان بالمنطقة أنها.. تزهر كل الفصول… ورجعت إلى البيت لأرحل بعيداً عن الدنيا بالنوم… فلحقت بي رائحة شممتها قبل أن أدفن العلبة كانت رائحة موت من العلبة تفوح… وشيء آخر لا أستطيع به البوح  فكتب الشاعر حذيفة العرجي  .. ( تبكي الظفائرُ كيفَ غابَ حبيبُها .. تحتَ الحصار تأنُ من فرقاهُ ناجيتُ طيفكَ علني أسلو بهِ .. ورسمتُ وجهكَ علني ألقاهُ ) -الحقوق محفوظة لكاتب القصة “جمال دياب” ولصفحة “من قصص الحرية في الثورة السورية

syriansoul:


من قصص الحرية في الثورة السورية
 سارة الجدايلها سود
قصة أتت عبر الحدود
يكتبها بالكوابيس والتراب: جمال دياب

ثلاثة أيام مضت من ألم الصحو… وألم آخر أكبر حتى في المنام… وهاقد جئت اليوم لأعترف للسادة القراء أني على الأغلب قد أُصبت بالمرض النادر ألا وهو “البكاء بلا سبب”… و”الصراخ بلا سبب” فحقيقة الأمر أن ما كنت أفخر به بين الناس وأقصد “العقل الذي أحمل”…. لم يتحمل ويحتمل هذه القصة التي بدأت في المُغترب القصري حيث اتصلت بي والدة أحد الأصدقاء طالبة مني الحضور لبيتها لأكون جنب ولدها “سليم” الذي هو صديق لي… فأكون معه في محنة قادمة حسب قولها.. وتخاف على ولدها من القادم المجهول

ذاك المجهول الذي وصل قادماً من مدينة حمص… وتحديداً من “بابا عمرو”… يحمل علبة من “سارة” إلى خطيبها “سليم”… فالقلق الذي ينتاب خالتي “أم سليم” هو محتوى تلك العلبة القادمة لولدها في الطريق… وما يزيد المشكلة تعقيداً… أن صوت “سارة” اختفى منذ شهر تقريباً ولا من أحد يعرف عنها أو عن أهلها

“قلبي نار يا ولدي فكن مع سليم أرجوك”… ذاك صوت الأم الخائف…. والذي لم يتوقف عن الخوف حتى عند اللقاء بالقادم الذي أوضح بكل شفافية… أن طفلاً من “بابا عمرو” قد وجد هذه العلبة… وعليها اسم “سليم” وعنوانه…. وأثنى بالقول… أنه حقيقة… لم يفتح العلبة ولا يعرف محتواها

تناول “سليم” العلبة من السيد المجهول… لأسرع أنا بالتدخل نيابة عنه وبتشجيع من أمه…. فأفتح العلبة من طرفها وبهدوء شديد
لم أفتحها كلها.. صحيح أن الهدوء ساد في المكان ولم أعد أسمع إلا صوت ضربات قلبي وقلوب من حولي… فأكملت… و من طرفها لمحت ورقة زهرية اللون…. فسحبتها من قلب علبة صدفية عتيقة… بدا وكأنها تحتوى شيئاً آخر غير تلك الورقة… على الأغلب لونه أسود.. أو كما بدا واضحاً لي من طرف العلبة… لأنني فتحتها من طرفها فقط.. ولربما هو لون الظلام وليس هناك لون أسود بالعلبة… ولكن… لون وجه “سليم” تحول سريعاً إلى ذات السواد حينما لمح الرسالة المطوية على دفعات… فتناولها بيد ترتجف وتابع سطورها بعيون ترتجف أيضاً إذا أكاد من بعيد أن أعرف متى وصل لآخر السطر ومكتى بدأ بسطر جديد… وانتهت القصة هنا… لتبدأ قصة أخرى تدخل فيها لطبيب واسعاف لرجل غاب عن الوعي حالما انتهى من قراءة السطور

ناولتني الرسالة خالتي “أم سليم” بعد أن أوضح لنا الأطباء أن حال غياب النطق والنظر عند “سليم” ربما يدوم لأكثر من أسابيع… وهي تقول: تصرف قبل أن يصحو “سليم”

كانت حروف “سارة” تقول

الناس خائفة من الموت وأشياء لا أستطيع البوح بها
لكن الشئ الذي يمكنني أن أفعله قبل أن يصل “هولاكو وجنده”
أن أقطع “الجدايل” التي لطالما أنت أبديت الاعجاب بها حيث لا أرغب لأحد آخر أن يملك بها الاعجاب

دفنت العلبة الصدفية تحت التراب في حديقة قال لي السكان بالمنطقة أنها.. تزهر كل الفصول… ورجعت إلى البيت لأرحل بعيداً عن الدنيا بالنوم… فلحقت بي رائحة شممتها قبل أن أدفن العلبة

كانت رائحة موت من العلبة تفوح… وشيء آخر لا أستطيع به البوح

 فكتب الشاعر حذيفة العرجي  ..

( تبكي الظفائرُ كيفَ غابَ حبيبُها .. تحتَ الحصار تأنُ من فرقاهُ

ناجيتُ طيفكَ علني أسلو بهِ .. ورسمتُ وجهكَ علني ألقاهُ )


-الحقوق محفوظة لكاتب القصة “جمال دياب” ولصفحة “من قصص الحرية في الثورة السورية

مساء قرمزي :-*